هروب شابان من جنسية عربية من مركز للترحيل بمدينة ألمانية

0

في سجن لترحيل اللاجئين بمدينة دريسدن قام شابان من الجنسية الجزائرية بالهرب قبل تنفيذ قرار ترحيلهم بطريقة عجيبة!

هروب من مركز لترحيل اللاجئين في ألمانيا

في الساعة 2:14 صباحًا قام الشاب الجزائري أحمد ج. والذي يبلغ من العمر 30 عاماً بفتح النافذة في غرفته في سجن دريسدن لترحيل اللاجئين.

وقام بدفع شبك النافذة بقدميه ومن ثمّ قام بإنزال حبل من النافذة صنعه من شراشف السرير وبالفعل تمكن من النزول من غرفته بنجاح.

بعد نزوله قام بالركض حوالي 20 مترًا على طول السجن وتسلق سياجًا بارتفاع ثلاثة أمتار بأسلاك شائكة.

لكن المثير للدهشة أنه لم يلاحظ أحد عملية الهروب على الرغم من انطلاق جرس الإنذار.

حيث اعتقد حارس الأمن أن الإنذار وهمي كما حصل في أيام سابقة.

وبعد ما يقارب من مرور نصف ساعة دون أن يلاحظ أحد عملية الفرار قام صديقه الجزائري الآخر في التجرأ على الهرب أيضاً.

حيث ظنّ أن إدارة السجن لا تمانع بهروب سجنائها وبالفعل قام بالتدلي من حبل الشراشف وتابع مسيره نحو سياج الأسلاك الشائكة ليقفز من فوقها.

والمضحك في الأمر أن دوريات الأمن في سجن الترحيل لم تلاحظ عملية الهروب إلا بعد مضي ثلاث ساعات.

كما استغرقت إدارة ولاية ساكسونيا أكثر من 24 ساعة لتفسير كارثة الهروب في صباح اليوم التالي.

وبالطبع فإن الشرطة الأن تبحث جاهدة عن الشابان إلا أن كبير المحققين في المدينة يقول أن وفقاً للقانون الألماني لا يتوقع معاقبة الهاربين على فعلتهم.

ووفقاً لما ورد عن موقع “bild” أن هروب الجزائريين هو الهروب الثاني في سجن دريسدن لترحيل اللاجئين منذ عام 2020.

المصدر: موقع bild اضغط هنا.

للاطلاع على أهم الاخبار والمستجدات تابع صفحتنا على فيسبوك هروب من مركز لترحيل اللاجئين

اترك رد