مطاعم سورية وعربية أمراً لا يستغنى عنه في مدينة ألمانية..!

0

في الستينيات ، عندما جاء الإيطاليون والأتراك إلى ألمانيا ، تم افتتاح مطاعم مثل حال محلات الشاورما التركية، أو البيتزا الإيطالية وأصبحت الآن أمر لايستغنى عنه في مدينة كونستانتس، التابعة لولاية بادن فورتنبيرغ.
إن اللاجئ السوري “علاء” افتتح مطعم “الدمشقي” قبل ستة أشهر، بالتعاون مع الإسبانية “ماريا” والسوري “محمود”. علاء هاجر من دمشق إلى ليبيا عام 2009، لكنه قرر اللجوء إلى أوروبا عام 2015.
علاء لم يرد افتتاح المطعم وحده، لأنه لا يملك المال الكافي، لذلك دخل بشراكة مع ماريا.
السيدة الإسبانية جاءت إلى ألمانيا في 2015، لتعمل كممرضة في مستشفى المدينة، حيث أنهت امتحان اللغة B2 في بلدها الأم، لكنها رأت في المطعم مشروعاً ناجحاً.
وقال علاء: “نحن سعيدين جداً بنجاح مشروعنا، ومسرورون بأننا لم نتعرض لخسارة حتى الآن”. وأضاف أن الزبائن العرب متطلبون أكثر من الألمان.
ماريا تحدثت عن صعوبة تأمين المستلزمات والمواد الأولية وقال علاء: “توقعت أن يكون زبائننا أكثرهم عرباً، لكن منذ البداية كان العدد متناصفاً مع الألمان، واستطعنا بسرعة كسب زبائن لنا، وأصبح لدينا من يأتي من مدن أخرى ليأكل عندنا”.
إكرام لبنانية كانت لاجئة منذ عام 1990، أثناء الحرب الأهلية في لبنان افتتحت مطعمها في ألمانيا عام ، ونقلته إلى موقع جديد في وسط المدينة قبل ستة أشهر.
وقالت إكرام، معللة أسباب شعبية المطاعم الشرقية: “الألمان يسافرون كثيراً ويتذوقون طعاماً شهياً في تلك البلدان، ولذلك يتمنون التجربة مرة أخرى في ألمانيا، أيضاً المطبخ العربي شهي ولذيذ ويحتوي على الكثير من الأطباق النباتية التي تلقى رواجاً بين الأجيال الجديدة”.
إكرام لديها زبائن عرب كثيرون من مدن بعيدة عديدة، كزيورخ وشتوتغارت وميونخ، ويأتي إليها أيضاً زبائن من بلدان الخليج العربي، كالمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، حيث تتم معالجة بعضهم في مشفى المدينة الشهير.
زبائن سوريون متواجدون أيضاً، لكنهم قلة، لكن في المقابل فإن إكرام توظف عشرة لاجئين سوريين، وتساعدهم على الاندماج.

المصدر: صحيفة “زود كوريير” الألمانية اضغط هنا

اترك رد