ماهي صفات الشعب الألماني ؟

0

ماهي صفات الشعب الألماني ؟

دولة ألمانيا الاتحادية يعيش فيها 80 مليون شخص فيه بلد متنوعة الأديان والعادات والتقاليد فتتحد لتشكل روح وطنية

غنية وتشتهر ألمانيا بتاريخها الطويل والغني بالكثير  مما جعلها مليئة بالفكر والسياسة والفن والأوربيين لأكثر من 1000

عام  فتاريخها يتكون بمجموعة ثقافية تجمع بين القيم والأدب والفن والفلسفة والمنطق والعقل.

ماهي صفات الشعب الألماني ؟

العمل بجد في ألمانيا

يتميزون الألمان بأنهم أشخاص مجتهدون ومنضبطون وفعالون فهم يفضلون التفكير في المشاكل التي يواجهون ومن ثم يبحثون عن الحل بعد التحليل والتخطيط.

روح الدعابة لدى الألمان

الشخصيات الألمانية ليست قساة ولكنهم لا يحبون روح الدعابة بشكل كبير وخاصة إذا كانت سخيفه ومهرجانية فلديهم دعابات خاصة بهم يضحكون عليها تناسب نمطية حياتهم التي يعيشونها فهم يسخرون من أنفسهم وهذه هي الدعابة لديهم وتكون حقيقية ويستمتعون فيها.

التنظيم أساسي لدى الألمان

من أشهر سماتهم الشخصية المهمة هي التنظيم فلديهم قدرة رهيبة على تنظيم الأحداث القادمة قبل وقت من حدوثها ويقومون بتنظيم يومهم بشكل يتناسب مع الأحداث فهم يحبون التخطيط للأشياء ويستمتعون بها ويجيدونها ومهما حدث

معهم يحاولون بقدر الإمكان  ولديهم دائما خطة بديلة للأحداث الطارئة لأنه دائما يوجد سيناريو مفاجئ ويحاول الألمان دائما الحفاظ على النظافة والترتيب فهم يحبون تنظيم أيامهم وتحديد مواعيدهم بشكل ممتاز ومثير للإعجاب.

يحترمون الالتزام بالمواعيد

يجب عليك أن تتقيد معهم في مواعيدك فالألمان مشهورون بسمة أساسية وهي الالتزام بالوقت المحدد ولا يجب أبدا

تأجيل الموعد أو تأخيره إلا عندما يحدث أمر مفاجئ وغير متوقع فإذا قمت بترتيب موعد مع شخص ألمانب يجب عليك دائما الوصول قبل خمس دقائق من وقت الموعد وخاصة إذا كان الموعد يتعلق بالعمل فهذا السلوك يعجبهم جدا ويجعلهم يحترمونك

أما إذا تأخرت فسيستغربون منك ولكن بالطبع لكل قاعدة استثناء فليس كل الألمان هكذا ولكن معظمهم دقيقون للغاية

يشعر الألمان بالإهانة إذا تأخرت عليهم في الموعد المحدد.

المحافظة على التقاليد بشكل أساسي

تشتهر ألمانيا بتاريخها الذي كتبته في أوربا مما جعلها تؤثر بجميع الدول من المعتقدات التي انبثقت منها فثقافتها مليئة

بالتقاليد والعادات التي تحمل بداخلها مغزى عميقا وهاما يوجد بتاريخها الكثير من الأحداث والقصص والأساطير والأعياد

والحكايات الشعبية ومن أحد تقاليدها تاج دير دويتشين أينهايت الذي ترجم ليوم الوحدة الألمانية وفيها أيضا أيام دينية

ومن أهمها عيد القديسين إلى يقام أول نوفمبر ويسمى Allerheilige وفيه تقوم العائلات الألمانية كلها بزيارة قبور أقاربهم وعائلاتهم ويقومون بعضها بتقديم العرابين  والهدايا إلى منازل أهل المتوفي وعادة ما تكون الهدايا خبزا حلوا مضفرا في يوم

جمع الأرواح وهناك الكثير من العطلات الأخرى المعروفي في ألمانيا مثل عيد الميلاد فهذه عطلة رسمية تبدأ فعاليات

المهرجان في يوم الأحد وتبدأ التجهيزات له قبل عدة أسابيع من 25 ديسمبر فيأتي القديس نيكولاس راعي الأطفال

في الخامس من ديسمبر للاحتفال ببداية هذه العطلة فيقوم الأطفال بوضع أحذيتهم بجانب المدفأة من أجل تعبئتها

بالفواكه والمكسرات والشكولاتة ويعتقد أن تقليد شجرة عيد الميلاد نشأ في القرن السابع عشر 24كانون الأول ديسمبر

وبدأ ها التقليد من ألمانيا وهو أكبر عيدا في ألمانيا يتم تقديم الهدايا فيه وزيارة الأقارب والعائلة والأصدقاء ويقومون

بالاحتفال بعيد الفصح أوسترم وهو عيد مهم أيضا وفي أول القائمة  أيضا يوجد أحداثا شخصية مهمة مثل حفلات الزفاف

وأعياد الميلاد والجنازات والأحداث العام ويوم Oktoberfest المعروف باليوم الأكبر  يعترف به في جميع أنحاء العالم وهو

مهرجان ألماني تقليدي يستمر لمدة أسبوعين ونشأ في أكتوبر عام 1810 حيث تزوجت فيه الأميرة تيريز والأمير لودفيج

وقاموا بدعوة عامة للمدينة كلها لحضور هذا الحدث المهم ومن وقتها أصبح احتفالا سنويا رئيسيا في ألمانيا

وهو جزء لا يتجزأ من التقاليد الألمانية فيرتدي فيه السكان الملابس التقليدية ويستمتعون بسرب البيرة والرقص

على الموسيقى التقليدية ويحتفلون به في كل أنحاء أوربا.

الأبداع سمة ألمانية

إن تكن ألمانيا يعن أن تكون مبدعاً فأظهر الألمان مدى قدرتهم على اختراع أشياء جديدة مبدعة تثير الإعجاب بشكل كبير ومن هذه الاختراعات مستشعراً صغيراً تم تصميمه خصيصاً لاكتشاف ما إذا كان هناك ماء من المطر على زجاج سيارتك الأمامي ووظيفته أنه إذا وجد ماء يرسل لك إشارة لتشغيل الماسحة وهذا من الأشياء البسيطة التي أخترعها الألمان

الأسلوب الواضح والمباشر

يُعرف الألمان بأسم الرماة المستقيمين لأنهم ليسوا دبلوماسيون وخاصة في عالم الأعمال وحتى بشكل عام ويمكن

أن تظهر هذه الصفة في بعض الأحيان يتعامل بشكل صريح لدرجة الوقاحة  وخاصة في الثقافات حيث يركز الألمان بشكل

أقوى على التواصل غير المباشر لأنهم يميلون بشكل أكبر بتركيزهم على الهدف في تفاعلهم وليس على الأشخاص

فهم بريدون الوصول الى النقطة الصحيحة و ليس التفوق على الناس وأيضا يعتبر الألمان من الأشخاص الصعب تواصلك

معهم فهم لا يتمتعون بثقافة المحادثات الصغيرة مثل الولايات المتحدة على سبيل المثال هم لا يتكلمون مع الأشخاص

الغرباء في الشارع ومن الجانب الأيجابي لهذا الطبع انك تستطيع أن تلخص أحاديثهم بشكل سريع ولاتحتاج الكثير لفك الشيفرة فأحاديثهم معظمها ب نعم أو لا نعم أو وهم لا يقثدون الأهانة ولكنهم يعتمدون على الأشارة لأقناع المتحدث بشكل فعلي .

الألمان يعشقون القوانين والأنظمة

ألمانيا تحب القوانين فتنظم جميع جوانب الحياة ويحب شعبها الامتثال لجميع القوانين السهلة منها والصارمة وهذا الامتثال

واحد من أهم القيم الموجودة لديهم وقد يؤدي مقدار الإفراط في هذا التنظيم وإنشاء هذا الهيكل التنظيمي هو الذي

أكسبهم سمعتهم وأصبحوا فعاليين ويتجلى حبهم للقوانين بطرق مختلفة فعلى سبيل المثال يعتبر عبور الشارع

كمشاة عندما تكون الإشارة حمراء أمر مستهجن حتى إذا كان الشارع لا يوجد فيه سيارات ولكن يجب الامتثال للقانون

وأيضا يحتوي كل منزل على الأقل على أربع علب للقمامة لكل منها نوع من القمامة فيوجد للبلاستيك والمعدن

والورق والنفايات العضوية والقمامة العامة  ويتم تخصيص مكتب حكومي يسمى  Ordnungsamt وهو مسؤول عن

القانون في ألمانيا فيترجم القانون والنظام وينفذه بشكل حرفي.

الألمان مؤمنون جيداً

تحمي ألمانيا شعبها بالتأمينات فكل شيء فيها مؤمن يمكنك حماية نفسك من أي شيء تقريبا فلديها تأمين للمسؤولية الشخصية وتأمين للمنزل وتأمين قانونب والتأمين على الحياة وتأمين السفر وتأمين الحيوانات الأليفة وتأمين السيارة

والدراجات والتأمين ضد البطالة وكل هذا التأمين بسبب حاجة توتونية خاصة للحماية والأمن في ألمانيا وبالتأكيد من المنطقي

جدا وجود تأمينات لأساسيات الحياة مثل التأمين الصحي وتأمين السيارة وهذه الأشياء ضرورية جدا وإلزامية ولكن في ألمانيا الموضوع أكبر من ذلك بكثير وفيه الكثير من المبالغة لدرجة أنه يعتقد العديد من الأجانب أن الألمان لديهم مستشار تأمين شخصي خاص بهم يأخذ كل أمورهم بطريقة سلسة وسهلة ومحمية.

الألمان باردون بمشاعرهم

من المعروف عن الألمان بأنهم قليلو الحزن وباردون في مشاعرهم وهذا سببه وجود الحدود الكبيرة الشخصية للناس

فيميل معظم الناس للتعامل بشكل رسمي بعيد عن العاطفة أكثر من البلدان الأخرى وخاصة في اللقاءات الأولى لا

يتكلمون كثيرا وإذا فتحت بعض الأحاديث يغلقونها على الفور وهذا لعدم اهتمامهم بالتواصل بشكل مباشر مع الناس والألمان يحتاجون لوقت طويل جدا ليدخلوا بعلاقات ويعتادون على الأماكن الغريبة فالأماكن التي لا ينتمون لها من الصعب جدا أن يعتادوا

عليها وعلى الناس الموجودين فيها ولهذا من الصعب جدا تكوين الصداقات والعلاقات الوثيقة مع الألمان وبحسب ماترجم

موقع عرب ألمانيا فهي تحتاج لوقت طويل لتتكون ولكن إذا تكونت تكون حقيقية وعميقة بشكل عام وهذا شيء جميل

وممتع ويحتاج إلى التحدي.

يحب الألمان شرب البيرة

ألمانيا الباردة بحاجة إلى نار لتدفئتها والبيرة أفضل شيء لهذا البرد والألمان بشكل عام يجيدون شرب البيرة فيوجد في

ألمانيا أكثر من 1300 مصنع جعة يبيع أكثر من 5000 ماركة مختلفة من البيرة والكثير من الأصناف ويؤخذ هنا التخمير على

محمل الجد فيوجد قانون حول كمية ونوعية المكونات التي يمكن استخدامها ووضعها في المشروبات وتعود إلى ما يسمى

وظهر هذا القانون في عام 1516 ومع ذلك لا نستغرب عندما تحتل ألمانيا في عام 2009 المرتبة الثانية في استهلاك البيرة

للفرد الواحد في أوربا وفازت بالمرتبة الأولى جمهورية التشيك فنستنتج أن الألمان يحبون البيرة كثيرا لدرجة كبيرة ومن

الغريب أنه أول ما قاموا به بعد إنشاء مستعمرات لهم في الصين هو بناء مصنع للجعة ويعتبر Tsingtao ثاني أكبر منتج

للبيرة في الصين بـ  Deutsches Reinheitsgebot  وحتى يومنا هذا ويتباهى الألمان بعلامتهم المشهورة أن كل ألماني

قادر على فتح زجاجة البيرة بأي شيء يحمله وحتى بيده وهذه من علامات القوة الخاصة التي تميز الألمان.

مصادر المقالة :

 

 

اترك رد