سوريون حصلوا على الجنسية الألمانية وأمور ألمانية لاتسير على مايرام بدونهم فما السر وراء ذلك؟

0

سلطت وسائل إعلام الضوء على متخصصون سوريون في الصيدليات الألمانية وعنونت مقال لها ” بدون المهاجرين السوريين، فلا تسير الأمور على مايرام”.

يتحدث سومر حنا اللغة الألمانية بطلاقة وبليغة رغم أنه لم يكن يعرف سوى بضع كلمات من اللغة قبل عشر سنوات.

حنا ينحدر من مدينة حمص في سوريا ويعيش في ألمانيا منذ عام 2013 ويقول: “عندما كنت في الصف العاشر، بدأت الحرب في سوريا بعد تخرجي من المدرسة الثانوية، أردت الخروج من البلاد. كان لي عم في ألمانيا وكنت أعرف أنني أستطيع تحمل تكاليف الدراسة.

درس الصيدلة في بون على نفقته الخاصة لكنه لم يحصل على بافوغ وفي عام 2021 حصل على رخصته لممارسة الصيدلة.

يعمل اليوم صيدليًا إنتاجيًا لشركة الأدوية Pfizer في فرايبورغ وأيضًا في صيدلية عامة في عطلات نهاية الأسبوع.

وفقًا للجمعية الطبية الألمانية تم تسجيل أكثر من 5600 طبيب يحملون الجنسية السورية في ألمانيا في نهاية عام 2022 وبلغت نسبة الأطباء السوريين بين جميع الأطباء الأجانب العاملين في ألمانيا 8.9 بالمئة.

وفقًا للاتحاد الفيدرالي لجمعيات الصيادلة الألمان شارك ما مجموعه 984 صيدلانيًا أجنبيًا من 68 دولة في اختبار اللغة المتخصصة في عام 2022 ومن بين هؤلاء، كان 274 – أو 27.8% – سوريين.

ميس محب مثلا لا تعرف هل تظهر في هذه الأرقام أم لا لأنها حصلت على الجنسية الألمانية منذ عدة سنوات وهو ما لا يزال سومر حنا ينتظره تنحدر السيدة البالغة من العمر 37 عامًا من مدينة حلب، حيث درست الصيدلة ثم حصلت على درجة الماجستير في الهندسة الطبية الحيوية، ثم قامت بالتدريس كمحاضرة في جامعة حلب وعملت في صناعة الأدوية وفي عام 2011 افتتحت صيدليتها الخاصة في حلب.

ذهب في البداية إلى الأردن مع زوجها – وهو صيدلي أيضًا – وعملا في الصيدليات ثم سمعوا أنه بإمكانهم الحصول على ترخيص لممارسة الطب في ألمانيا.

قالت : “ثم تعلمنا اللغة الألمانية في معهد جوته في عمان ثم تقدمنا ​​بطلب للحصول على تأشيرة من خلال السفارة في عام 2015 لقد حدث ذلك بعد ثلاثة أسابيع وحدث ذلك بسرعة في ذلك الوقت كان ذلك قبل الموجة الكبيرة من اللاجئين وانتهى بها الأمر في ساورلاند وتدربت في صيدلية. “

المصدر : fr.de اضغط هنا

اترك رد