“خمنوا من أكون؟ أنا اللاجئون !”.. صحيفة ألمانية تنشر رسالة من لاجئة سورية..!

0

رسالة من لاجئة سورية في ألمانيا نشرتها صحيفة تاغس شبيغل الألمانية.
الرسالة بعنوان “أنا اللاجئين” لشابة سورية اسمها فيندا جمعة تعيش في برلين منذ ستة أعوام تدرس ماجستير قانون في جامعة هومبولت.
أما عن الرسالة : “خمنوا من أكون، أنا أظهر في وسائل الإعلام أكثر من دونالد ترام وتغريداته، وأكثر من أردوغان وديمقراطيته، وبوتين وسياسيته أنا كنت السبب الرئيسي لفشل تشكيل حكومة في ألمانيا، وتقوية اليمينيين في أوروبا.. أنا الهاجس المقلق الأكبر للكثر من المواطنين في هذا البلد، لأنني أكثر خطورة من فقر المتقاعدين، والاعتداءات الأسرية، وتلوث البيئة، وتعاطي المخدرات، وتغير المناخ، ونقص العاملين في مجالي التمريض والتعليم..أنا الشخص الذي يشعر بالخجل دائماً من إلقاء التحية على الجيران، حين يقع خطأ ما في مكان ما.. أنا الضامنة للأخطاء التي تُرتكب، ومن يشعر بالتهديد من كل تقرير في وسائل الإعلام.. هل عرفتني؟ أنا اللاجئون !..أنا لست طبيباً، ولا محامياً أو مزارعاً، ولا صحافياً أو فناناً، ولا بائعاً أو سائقاً أو مدرساً، بل أنا اللاجئون ..لقد فقدت أصدقاء وأقارب في الحرب، فقدت السكن والعمل والسيارة، وماضي ووطني.. لكن الخسارة الأكبر، والتي شعرت بها لاحقاً، هي ضياع هويتي، التي تركتها في القارب المطاطي على حدود أوروبا”

المصدر: صحيفة تاغس شبيغل الألمانية اضغط هنا

اترك رد