تصريحات من خبير ألماني هامة تخص اللاجئين وقانون اللجوء الجديد

0

بعد سنوات من الجدل تفاوض وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي على حل وسط بشأن اللجوء وفي هذا المقال سنسلط الضوء عما تحدث عنه خبير الهجرة والمستشار السياسي جيرالد كناوس.

تصريحات من خبير ألماني هامة تخص اللاجئين وقانون اللجوء الجديد

 برأيي جيرالد كناوس لا يكفي ما قرره وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي وقال: “بغض النظر عن الإجراءات على الحدود إذا تعذر إعادة المهاجرين المرفوضين إلى بلدانهم الأصلية أو إلى بلدان ثالثة آمنة فلن يتم حل أي شيء”.

وصل العديد من التونسيين إلى إيطاليا منذ سنوات ولم يحصل معظمهم على حق اللجوء لكن إيطاليا لم تتمكن بعد من إعادة معظمهم.

يطالب كناوس بضرورة أن تتفاوض برلين بشأن اتفاقيات الهجرة مع روما والدول الأخرى مع بلدان المنشأ والعبور.

يطالب كناوس الذين حذروا بحق من الظروف غير الإنسانية والمعسكرات البائسة كما هو الحال في موريا على الحدود وقال أنه يجب عليهم الآن تقديم اقتراحات بناءة.

وقال : “ما نحتاج إليه بشكل عاجل هو اتفاقيات هجرة جيدة للحد من الهجرة غير الشرعية”.

تقوم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بإحضار المهاجرين الأفارقة من ليبيا إلى رواندا منذ عام 2019 وتقوم أيضًا بإجراءات اللجوء هناك.

ويرى كناوس أنه بدلاً من مقاومة مثل هذه الاتفاقات هناك حاجة إلى مقترحات بشأن الشكل الذي ينبغي أن تبدو عليه من منظور حقوق الإنسان.”

يمكن أن تساعد الاجراءات الملموسة مثل تسهيل التأشيرات وهجرة العمالة القانونية في ضمان أن الدول الشريكة لها مصلحة في أن تكون آمنة لهؤلاء المهاجرين.

وفي موضوع توزيع اللاجئين يأمل الألمان والهولنديون والنمساويون في هجرة داخلية أقل. يتم تحقيق ذلك من خلال توزيع اللاجئين من الدول الحدودية مثل إيطاليا واليونان في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي.

قال كناوس: “للقيام بذلك يجب أن يتغير شيء ما بشكل جذري وسيتعين على اليونان أو المجر أيضًا استعادة طالبي اللجوء من ألمانيا من الآن فصاعدًا”.

لأن وفقًا لقانون دبلن تظل الدولة الأوروبية التي تم فيها تسجيل اللاجئ لأول مرة على أراضي الاتحاد الأوروبي مسؤولة عن طلب اللجوء.

المصدر : صحيفة بيلد الألمانية اضغط هنا

اترك رد